مدارس بزيمبابوي تقبل الماعز كرسومٍ دراسية.. وهناك أشياء أخرى يمكنك تقديمها مقابل تعليم أولادك


قال وزيرالتعليم الزيمبابوي لازاروس دوكورا في تصريحاتٍ لصحيفة صنداي ميل الموالية للحكومة إنَّ المدارس يجب أن تتحلى بشيءٍ من المرونة حين تطالب أولياء الأمور بدفع المصاريف الدراسية، ولا ينبغي أن تقتصر أشكال المصاريف الدراسية التي تقبلها على الماشية والأغنام، بل ينبغي أن تشمل الخدمات والمهارات أيضاً.

وكتبت الصحيفة على لسان الوزير: “إذا كان هناك عامل بناء ضمن أولياء الأمور، على سبيل المثال، يجب أن يحصل على فرصته لدفع المصاريف الدراسية في صورة مهمةٍ ما ينفذها للمدرسة”، وذلك وفقاً لما نشرته هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي.

 

يمكنهم دفع الرسوم بطرقٍ أخرى

 

وذكرت تقارير صحيفة صنداي ميل أنَّ هناك بعض المدارس التي تقبل بالفعل الحصول على أغنام كرسومٍ دراسية.

وأوضح أحد مسؤولي الوزارة تصريحات الوزير قائلاً: “يمكن لأولياء أمور الطلاب المعنيين دفع الرسوم الدراسية في صورة أغنام، وهذا شائعٌ في المناطق الريفية، ولكن أولياء الأمور في البلدات والمدن يمكنهم دفع الرسوم بطرقٍ أخرى، ومنها على سبيل المثال أداء مهمةٍ معينة تحتاج إليها المدرسة”.

ويأتي ذلك بعدما حدث الأسبوع الماضي حين سمحت الحكومة الزيمبابوية للمواطنين باستخدام ماشيتهم، مثل الماعز، والأبقار، والخِراف لسداد القروض البنكية. وبموجب مشروع قانون طُرِح في البرلمان هذا الأسبوع، سيُسمَح للغارمين بتسجيل الأصول “المتداولة”، والتي تشمل السيارات، والآلات، كضمانات، وذلك وفقاً لتقرير الأعمال العالمية الصادر عن هيئة الإذاعة البريطانية.

 

السبب

 

ووفقاً لبوابة “bulawayo24” الزيمبابوية الإخبارية، يعني تفاقم أزمة السيولة في زيمبابوي أنَّ المواطنين يقضون ساعاتٍ في الانتظار بطوابير البنوك للحصول على سيولة نقدية. وتزعم الحكومة أنَّ الأزمة الحالية تفاقمت لأنَّ المواطنين يُخرجون العملة الصعبة خارج البلاد، ولكن النقاد يقولون إنَّ سبب الأزمة يرجع إلى نقص الاستثمارات، وارتفاع معدلات البطالة.

وقابلت مواقع التواصل الاجتماعي فكرة قبول الماعز كرسومٍ دراسية بمزيجٍ من الفكاهة والسخرية. إذ كتبت الروائية الزيمبابوية تسيتسي دانغاريمبغا تغريدةً قالت فيها: “إذا كانوا قد قالوا لنا في عام 1970: إنَّنا نحارب لتصير الأغنام والماعز هي عملتنا، من فضلكم قاتلوا وابذلوا حياتكم من أجل ذلك، ماذا كنا سنقول آنذاك؟”، بينما كتب مستخدمٌ آخر تغريدةً يعترف فيها بأنَّ كافة حيوانات المزارع لم تولد سواسية، ويسأل مازحاً: “هل يمكنني العمل كمُقيِّم للماعز؟”.

– هذا الموضوع مترجم عن موقع هيئة الإذاعة البريطانية BBC. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.

المصدر: هافينغتون بوست عربي


Like it? Share with your friends!

202
202 points

Comments 0

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مدارس بزيمبابوي تقبل الماعز كرسومٍ دراسية.. وهناك أشياء أخرى يمكنك تقديمها مقابل تعليم أولادك

تسجيل الدخول

كن واحداً من مجتمعنا!

نسيت كلمة السر

Choose A Format
Poll
Story
List
Meme
Video
Image