فيلم ما لم تُخبرنا به النجوم


فيلم ما لم تُخبرنا به النجوم

” الخطأ في أقدارنا “

فيلم ما لم تُخبرنا به النجوم هو أخر فيلم شاهدته بعدما انقطعت لفتره ليست بالقليلة عن الأفلام و مراجعتها، و الكتابة عن عنها، و بالطبع مشاهدتها قبل كُل هذا، فَكُنت أحتاج إلى فيلم، يجعلني أبتسم و أبكِ، أحتاج إلى فيلم به مزيج من المشاعر المتضاربة، لكي يجعلني أعود إلى السينما وسط كُل هذه الدوامات و الدوائر الغير مُنتهيه في الحياة بشكل عام، فذهبت إلى إحدى المجموعات الكبيرة على الفيس بوك، المختصة بالأفلام و مراجعتها، و كُل ما يَخُص الأفلام، و قُلت : يا رفاق، أريد فيلمًا قادرًا على جعلي أبكي

وقد رشح لي البعض هذا الفيلم

و من هُنا بدأت الرحلة

بالتأكيد سيأتي في ذهنك سؤال في البداية و هو  : هل جعلك الفيلم تبكي كما أردت أم لا ؟

و إجابتي بكُل بساطة هيَ : اي فيلم قادر على جعلي ابكي، فأنا أبكي حتى على الأنمي

و الآن بعد كُل هذا الهُراء لنتحدث عن الفيلم

” ما لم تخبرنا به النجوم ”

القصة

تدور أحداث الفيلم عن فتاة مُصابة بسرطان الرائة في مرحلة مُتقدمة، ولا يوجد طريقة لعلاجها، الطريقين الوحيدين أمامها، وهي أن تعيش بالسرطان باقي حياتها، و تصطحب أمبوب الأكسوجين معها إينما تذهب، أو إنها تستلم للواقع و تموت!

بدأت الفتاة التي لم تَبلُغ من العُمر الثامنة عشر في الدخول في حالة من الإكتئاب بسبب ما تمُر به من وحدة، فهي وحيدة الأصدقاء و المعارف، و لا تعرف إلا والدها ووالدتها فقط، فأقترحت أمها أن تذهب إلى مَكان يُسمى ” نادي الدعم ” هو نادي يجتمع فيه المُصابون بالسرطان لدعم بعضهم، و يقولون كلامًا لا يُثمر ولا يُغني من جوع، كل ما هو مطلوب في هذا النادي، أن تُداري ألآمك، و أن تقول للناس ، إنك رغم إصابتك بالسرطان إلا إنك سعيد ولا تُعاني المُر في حياتك، و هذا كذب بالتأكيد، ولكن الشيء الوحيد الجيد في ” نادي الدعم ” هو ما وجدته الفتاه فيه!

نعم قد وجدت لها صديقًا أخيرًا، أنه ” أوجستس ”

بدأت تبتسم الفتاة إلى الحياة و ترَ فيها شيئًا جميلًا، بدأت ترى وجه الأمل للحياة، بعد أن رأت وجه الألم لأكثر من عشرة سنوات من حياتها، و لكن هل تستمر الحياة بشكلها الوردي هذا إلى الأبد!

في الحقيقة هذا لا يحدُث إلا في الأفلام العربية و الروايات الرومانسية الردئية، أما على سبيل الدراما و الأدب لا يوجد نهاية سعيدة، فهذا شيء غير مُعترف به دراميًا و أدبيًا!

ها أنا قد فعلت ما ينبغي عليَ أن أفعله و لم أحرق لك أحداث ما بعد المُنتصف، و لكني ” عكننت عليك ” بالعامية المصرية

لكن إذا اردنا أن نُعطي تقيم نهائي للفيلم ماذا سيكون؟

” التقيم – المراجعة ”

في الحقيقة عند مشاهدتي لهذا الفيلم، لم أعرف شخصًا واحدًا فيه، لا أعرف ولا ممثل أو مُخرج، و لكني أعرف إن قصة الفيلم مُقتبسه من رواية، لهذا لن أستطيع أن أقيم أداء الممثلين او المخرج بناء على تجربة سابقة، لأقيس مدى تطورهم أو مدى إتقانهم للدور، و لكن عن غير علم بالممثلين، أرَ إن الجميع أدى ما طُلب منه في هذا الفيلم، دون الأبداع في التمثيل من إي طرف

أما على سبيل القصة، عندما بدأت في المشاهدة، لم أفهم ما يريد الفيلم قوله، في الجزء الأول من الفيلم، ظننته سيحكي لنا تجربه لمواجهة السرطان و يكون أملًا للمصابين، و في نهايتة، وجد الألم ذاته بجميع أنواعه متواجد في هذا العمل السينمائي!

لم أفهم وقتها ما يريد ألفيلم أن يوصله إلى جمهوره، لأن هذه النوعية من الأفلام تحمل رسالة ما، و لكن بعد ما أنهيت بالفيل بساعات إكتشفت إنني لم أُفكر في الفكرة الرئيسية بسبب بُكائي أثناء الفيلم!

وإن ببساطة الفيلم يريد أن يُعرفنا على حياة المُصابين بالسرطان، و مدى مُعانتهم، فقط لا غير.

فيرال
فيرال الأفضل باختصار، الأفضل بكل حيادية واستقلالية. فريق عمل فيرال...

Comments 0

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيلم ما لم تُخبرنا به النجوم

log in

reset password

Back to
log in